|
الرائع دوماً روحى السودان ...
لا تعتزر لاحبائك ...
لانهم لو لم يتحملوا منك ما كانو كذلك ...
ولقلبك ...
فهو يحمل فرحك وترحك ...
ولأوراقك ...
فهى يكفيها انها كانت تحمل كل أسرارك ...
ولقلمك الذى دون كل أحاسيسك ... فى لحظات العشق المعتقة ..
أو حينما يلمس الحزن من ملامحك الكثير ...
وللواقع ...
لأنه واقعك أنت ...
هو اولى بالاعتزار ...
وللاحلام ...
فنحن لا نملك سفينة غيرها لنمتطيها ...
وللامل ...
فلا شعلة لدينا لننير بها الطريق ...
وللسعادة ...
وللبحر ...
وللقاء ..
ولأمك ...
لانها لا تريد أعتزاراً منك لاتك تكبر ...
لانك تعيش معتمداً على نفسك ...
لانك أصبحت تملك جناحاً يحملك بعيداً عنها ...
رغم حزنها على فراقك ...
بنفس القدر هى فرحة لذلك ....
ولا للحياة ...
لانها أكبر من أن تنتظر اعتزار ...
أما للأعتزار ..
فلا داعى لانه لا يعرف كلمة إعتزار ...
فلتمضى قدما الى الامام ...
دون إعتزارات ...
وبروح كفاح ...
عالية ...
وسيقبلك جميع من إعتزرت لهم دون إعتزار ...
ودمت مع محبتى
|